الإمام الشافعي
563
الرسالة
1687 - قال ( 1 ) فإلى أي شئ ترى ( 2 ) ذهب هؤلى وهؤلى ( 3 ) 1688 - قلت يتجمع ( 4 ) الأقراء أنها أوقا ت والأوقات في هذا علامات تمر على المطلقات ( 5 ) تحبس بها ( 6 ) عن النكاح حتى تستكملها 1689 - وذهب من قال " الأقراء الحيض فيما نرى والله أعلم إلى أن قال إن المواقيت أقل الأسماء لأنها أوقات والأوقات أقل مما بينها كما حدود الشئ ( 7 ) أقل مما بينها والحيض
--> ( 1 ) في ب « فقال » ، وفي ابن جماعة وس وج « قال الشافعي فقال » ، وكله زيادة عن الأصل . ( 2 ) في ب « وإلى أي شيء تراه » ، وفي باقي النسخ « فإلى أي شيء تراه » ، وكلها مخالف للأصل . ( 3 ) في سائر النسخ « هؤلاء وهؤلاء » ، وهو مخالف لما رسم في الأصل ، ومن المعروف ان « أولى وأولاء » كلاهما اسم يشار به إلى الجمع ، ويدخل عليهما حرف التنبيه . قال الجوهري : « وأما أولى فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه ، واحده ذا للمذكر وذه للمؤنث ، ويمد ويقصر ، فان قصرته كتبته بالياء ، وإن مددته بنيته على الكسر » . والشافعي استعمل هنا المقصور ، فكتبه الربيع بالياء . ( 4 ) « يجمع » ضبطت في الأصل بضم أولها وبنقطتين فوقه وأخريين تحته ، لتقرأ « تجمع » و « يجمع » ، وفي ابن جماعة « تجتمع » وهو مخالف للأصل . ( 5 ) في سائر النسخ « المطلقة » وفي الأصل بالجمع ، ثم حاول بعضهم تغييره إلى المفرد . ( 6 ) في ابن جماعة وس « فيها » والذي في الأصل « بها » ثم ألصق بعضهم فاء بالباء ، وفي ب « تحتبس » بدل « تحبس » وهو مخالف للأصل . ( 7 ) في النسخ المطبوعة « كما أن حدود الشيء » وحرف « أن » ليس في الأصل ولا ابن جماعة .